الرئيسية / أخر الاخبار / المرصد السوري.. يناشد المجتمع الدولي بضرورة إيجاد حل لأزمة “دويلة الهول” التي تهدد بالانفجار في وجه العالم أجمع

المرصد السوري.. يناشد المجتمع الدولي بضرورة إيجاد حل لأزمة “دويلة الهول” التي تهدد بالانفجار في وجه العالم أجمع

بات مخيم الهول للاجئين والنازحين أشبه بـ”دويلة” لعناصر وعائلات التنظيم، وهي أزمة تسعى معظم دول العالم إلى تجاهلها والتغاضي عنها تجنبا لاستعادة مواطنيها الذين انضموا إلى عناصر التنظيم. وتنتشر الفوضى والانفلات الأمني بصورة كبيرة داخل المخيم الذي يعد بمثابة قنبلة موقوتة.

نشر المرصد السوري لحقوق الانسان تقريراً مفصلاً حول ما اسمته بـ”دويلة الهول”، وقال، حيث اصبح مخيم الهول للاجئين والنازحين أشبه بـ”دويلة” لعناصر وعائلات التنظيم، وهي أزمة تسعى معظم دول العالم إلى تجاهلها والتغاضي عنها تجنبا لاستعادة مواطنيها الذين انضموا إلى عناصر التنظيم. وتنتشر الفوضى والانفلات الأمني بصورة كبيرة داخل المخيم الذي يعد بمثابة قنبلة موقوتة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره واكب التطورات ضمن المخيم خلال الشهر الثامن من العام 2022، حيث تتواصل جرائم القتل على يد أذرع تنظيم “الدولة الإسلامية” على الرغم من الحملات الأمنية الدورية التي تجريها القوات العسكرية المسيطرة على مخيم الهول.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال شهر آب/أغسطس، جريمتي قتل ضمن “دويلة الهول”، على يد خلايا وأذرع تنظيم “الدولة الإسلامية”، راح ضحيتها 3 أشخاص، هم: رجلان من اللاجئين العراقيين، ورجل من النازحين السوريين.

وبذلك يرتفع إلى 28 تعداد الجرائم التي شهدها المخيم منذ مطلع العام 2022، والتي أفضت إلى مقتل 30 شخص هم: 8 من الجنسية العراقية بينهم سيدتين، و12 من الجنسية السورية بينهم 8 سيدات، و8 نساء مجهولات الهوية بالإضافة إلى مسعف ضمن نقطة خدمية بالمخيم – رجل مجهول الهوية.

في حين أطلقت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في شمال شرق سوريا المرحلة الثانية لحملة “الإنسانية والأمن” في مخيّم الهول الواقع بأقصى ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، لملاحقة خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” داخل المخيم، حيث بدأت الحملة بتاريخ 25 آب، وتمكت القوات العسكرية من اعتقال 98 شخص بينهم ما لايقل عن 24 امرأة وذلك منذ انطلاق الحملة وحتى نهاية شهر آب، بالإضافة لإزالة نحو 96 خيمة كان عناصر التنظيم يستخدمها للدورات الشرعية والإصدارات.

يذكر أن الأسايش عثروا في الثالث من آب على خندق داخل المخيم يتوارى داخله عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية”، بعد قيامهم بالجرائم التي كانوا ينفذونها داخل المخيم.

في حين أفادت مصادر المرصد السوري بتاريخ 14 آب، بخروج دفعة جديدة من السوريين من عوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من مخيم الهول، وذلك استكمالاً لمبادرة “مجلس سوريا الديمقراطية” بإفراغ المخيم من السوريين، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن عدد الخارجين يقدر بنحو 400 فرد ضمن 77 عائلة جميعهم من أبناء دير الزور.

يذكر أن هذه هي الدفعة الأولى التي تغادر المخيم من السوريين منذ شهر كانون الثاني/يناير الفائت، والدفعة الثانية خلال العام 2022، حيث توقفت عمليات إخراج السوريين منذ أكثر من 7 أشهر.

كما غادرت 150 عائلة عراقية المخيم بتاريخ 12 آب، في إطار استمرار عمليات إخراج العراقيين من المخيم ونقلهم إلى وطنهم بتنسيق مشترك بين إدارة المخيم والحكومة العراقية، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن تعداد أفراد العوائل الخارجة اليوم يقدر بنحو 620 شخص، جميعهم من عوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي الدفعة الرابعة التي تغادر الهول من اللاجئين العراقيين منذ مطلع العام 2022.

وفي 18 آب، وصل وفد من “اللجنة الأمنية” التابعة للحكومة العراقية إلى الهول بتنسيق مع إدارة المخيم، حيث التقى الوفد باللاجئين العراقيين، وبدأت عملية تسجيل أسماء عوائل جديدة تمهيداً لإخراجها من المخيم خلال الأيام القادمة نحو الأراضي العراقية.

وجددت المرصد السوري لحقوق الإنسان مناشدته للمجتمع الدولي بضرورة إيجاد حل لأزمة “دويلة الهول” التي تهدد بالانفجار بأي لحظة في وجه العالم أجمع.

ويوصي المرصد السوري منظمات حقوق الإنسان الدولية بوضع آلية جادة وفورية لإعادة تأهيل النساء والأطفال داخل المخيم ممن تشربوا بأفكار تنظيم “الدولة الإسلامية” سابقاً، لا سيما مع العدد الهائل من الأطفال المتواجدين هناك والانتشار الكبير لأذرع التنظيم واستمرار تغذية عقول النسوة والأطفال بأفكار التنظيم.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الانسان

شاهد أيضاً

سلطات حاكمة في جنوب كردستان تزيل خريطة كردستان من جامعة زاخو

أزيلت خريطة كردستان بعد 22 يوماً من وضعها في جامعة زاخو، وذلك بسبب ضغوطات الدولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.