الرئيسية / أخر الاخبار / “إنشاء جيل إرهــــابـــي بــفـكر عثماني في إدلب”

“إنشاء جيل إرهــــابـــي بــفـكر عثماني في إدلب”

أكد أعضاء حزب سوريا المستقبل- مجلس إدلب، أن الاحتلال التركي يقوم بإعادة تدوير المرتزقة في المناطق المحتلة، وأن مرتزقة جبهة النصرة سيف تركيا المسلط على رقاب الأهالي، ويقومون بإنشاء جيل “إرهابي” في إدلب.

تشهد المناطق التي تحتلها تركيا اشتباكاتٍ واقتتالاً بين المرتزقة، ويؤكد أبناء إدلب أن هذه الاشتباكات مفتعلة من قبل دولة الاحتلال التركي؛ لدمج المرتزقة وترهيب الأهالي على حدٍّ سواء.

عضو حزب سوريا المستقبل – مجلس إدلب، عبد القادر الحسين، أوضح: “ترتكب المجموعات المرتزقة في المناطق المحتلة العديد من الجرائم، الأمر الذي أدى إلى خروج الأهالي في إدلب في مظاهرات رداً عليها”.

عبد القادر الحسين أشار إلى أنه: “يقوم الاحتلال التركي بخلق الخلاف بين المجموعات المرتزقة وتقليص عدد عناصرها، مثل العمشات وتسليم المواقع للسلطان مراد وتهديدها بجبهة النصرة”.

وبيّن الحسين أن: “هدف تركيا ليس إلا إعادة العثمانية من خلال قمع واضطهاد الأهالي، وتخييرهم بين جرائم المرتزقة أو قبول الاحتلال”.

وقال الحسين: “نطالب دوماً في مؤتمراتنا بضرورة خروج الاحتلال التركي من الأراضي التي يحتلها في سوريا، وعلى الأهالي في المناطق المحتلة الخروج في مظاهرات وتشكيل تجمعات وهيئات تطالب بخروج الاحتلال التركي”.

“إنشاء جيل إرهابي بفكر عثماني في إدلب “

وقال عضو حزب سوريا المستقبل- مجلس إدلب، محمد رزق: “إن ما تسمى هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) المحتلة لإدلب وريفها والمصنفة دولياً على أنها من أخطر التنظيمات الإرهابية، معظم عناصرها من الخارج السوري، أوزبكيين ومصريين وليبيين، ولهم سجل حافل بالجرائم من قتل وخطف واغتصاب وتعذيب وحشي”.

وأكد محمد رزق: “لا تكتفي هذه المجموعة بارتكاب الجرائم التي تعارض بشكل تام مبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان، بل وتفرض منهجاً تعليمياً إرهابياً على الأطفال، وتسعى من خلاله إلى إنشاء جيل إرهابي بفكر عثماني في إدلب”.

وأوضح رزق: “منذ بداية الأزمة السورية، وتركيا تسعى لتوسيع احتلالها ضمن الأراضي السورية، وتنظيم جبهة النصرة تأسس في الداخل التركي؛ لتحقيق مصالح الاحتلال الشخصية الذي عمل على إبعاد الأصوات الوطنية والبعيدة عن التطرف، واستبدالهم بالقادمين من الخارج، واستعمالهم كقوة ضاربة للرد على من يحاول الخروج من تحت عباءة الاحتلال”.

ونوه رزق إلى أن: “هيئة تحرير الشام الإرهابية شهدت عدة تغييرات شكلية في محاولة من الاحتلال التركي لمحو سجلها الإرهابي وتغيير صورتها، عبر عدة مراحل ولكن الحقيقة أنها تزداد إرهاباً وإجراماً”.

بدوره، نوه عضو حزب سوريا المستقبل – مجلس إدلب، أحمد عابدين: “كان هناك فصائل عام 2012 تتبع لدول الخليج، وبدأ الصراع منذ ذلك الوقت حتى خروج كافة الفصائل وتجميعها في إدلب وريف حلب الشمالي، ليبدأ الاحتلال التركي بتصفية كافة المرتزقة الذين يتبعون للجهات الأخرى، حتى يفرض رأيه وسلطته عليهم، ويستخدمهم وقت ما يشاء”.

شاهد أيضاً

افتتاح مستوطنة جديدة بدعم قطري في ريف مدينة حلب

تواصل دولة الاحتلال التركي، وبشكل ممنهج، تغيير ديمغرافية المناطق المحتلة في سوريا، بدعم من جمعيات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.