الرئيسية / أخر الاخبار / برعاية روسية – تركية .. تسويات النظام السوري تصل “مناطق بوتين اردوغان” سراً

برعاية روسية – تركية .. تسويات النظام السوري تصل “مناطق بوتين اردوغان” سراً

يعيش مرتزقة تركيا (المسلحون السوريون)، في المناطق المحتلة حالة هلع وخوف بسبب الاتفاقيات التركية الروسية على حسابهم وحساب المناطق التي يحتلونها ويتواجدون فيها

كشفت مصادر “خاصة”، لشبكة “هردم نيوز” من داخل الفصائل المرتزقة التابعة لتركيا المتواجدين في المناطق المحتلة أن بعض قادات الفصائل الموالية لأنقرة اجتمعت مع الضباط الروس بمشاركة الاستخبارات التركية مع النظام السوري في ريف حلب الشمالي لترتيب صيغة من اجل تسوية اوضاعهم.

وذكرت المصادر، ” أن “التسوية” بدأت في نقطة عسكرية، واقعة في الريف الغربي لمدينة حلب، مضيفة أنها تجري “بتنسيق من الجهات المعنية في إطار العملية الشاملة الخاصة بأبناء المنطقة”.

وأكدت المصادر أن المخاوف قد زادت لدى عناصر الفصائل المرتزقة، بسبب الأخبار المتواردة بإبرام اتفاقيات عدة بين الاحتلال التركي وروسيا على حساب الثورة وإنهائها عن طريق التسويات.

وبحسب المصادر، أن “التسويات” الحالية هي الأولى من نوعها التي تشهدها هذه المناطق، واللافت أنها تجري بحضور ضباط روس مع تواجد أمنيين من “إدارة المخابرات العامة” التابعة للنظام السوري.

ويستهدف هذا المشروع المطلوبين بقضايا أمنية وجنائية، بالإضافة إلى المنشقين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في قوات النظام  السوري، على أن يُمنح كل شخص يمضي بالمراحل المنصوص عليها “بطاقة تسوية” تتيح له التنقل داخل مناطق البلاد الخاضعة بالأصل لسيطرة النظام السوري، وبالتالي كف البحث الأمني الذي صدر بحقه قبل سنوات.

واضافت المصادر أن ما زاد من خوف المرتزقة ودفعهم للتسوية  هو قيام دولة الاحتلال التركي بنقل الكثير من الاسلحة الثقيلة إلى داخل أراضيها كما أنها قللت عدد جنودها المتواجدين في خطوط الجبهة مع قسد وقوات النظام .

هنا لا يسعنا القول إلا أن نعيد إلى الأذهان الاتفاقيات التي أبرمت بين تركيا وروسيا على حساب الشعب السوري وتحقيقا للمصالح التركية القومية ولعل أبرزها اتفاقهم بشأن الغوطة عام 2018 ووأد الثورة فيها إلى غير رجعة، وحلب وحمص والقائمة تطول.

شاهد أيضاً

عقب زيارة أردوغان لمصر قيادات إخوانية تغادر تركيا التي سحبت الجنسية من مسؤول

قالت وسائل إعلام، أمس الأحد، إن تركيا تعتزم إصدار قرار بسحب الجنسية من محمود حسين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.