الرئيسية / أخر الاخبار / الاحتلال التركي تستمر في ارتكاب المجازر بحق المدنيين

الاحتلال التركي تستمر في ارتكاب المجازر بحق المدنيين

منبج – لورا أحمد 

يواصل الاحتلال التركي عدوانه على شمال سوريا دون اكتراث للقوانين والمواثيق الدولية حتى في أكثر الظروف استثنائية على الصعيد العالمي كالظرف الراهن الذي تمر به العالم وتهدد الإنسانية جمعاء.

في ظل تفشي وباء ” كورونا ” تحرص دول العالم والمؤسسات الدولية على مواجهة الوباء والقضاء عليه والتقليل من الخسائر البشرية والمادية، تستمر دولة الاحتلال التركي ومجموعاتها المرتزقة الإرهابية في عدوانها وممارساتها الإرهابية على مناطق شمال سوريا، من قصفٍ للمناطق الآمنة الخارجة عن نفوذ احتلالها. وتخريب لممتلكات السكان إلى قطع المياه عن أبناء مدينة الحسكة ونواحيها واحتجاز نهر الفرات، ويستخدم الاحتلال  جميع الوسائل للنيل من مكتسبات شعب في مناطق الإدارة الذاتية .

وفي هذا السياق  استهدف مساء أمس  ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ للاحتلال ﺍﻟﺘﺮكي ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻧﺎﺻﺮ ﻭﺍﻭﻻﺷﻠﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺘﺎﻥ ﻏﺮﺏ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻨﺒﺞ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﻗﺮﻁ ﻭﻳﺮﺍﻥ, ﻭﻳﻼﻧﻠﻲ ﺑﻘﺬﺍﺋﻒ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﺎﻭﻥ .

حيث ﺍﺭﺗﻜﺐ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻪ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﺤﻖ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﻗﺮﻁ ﻭﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ , ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻨﺒﺞ, ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺭﺍﺡ ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ 5 ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﻧﺴﺎﺀ ” ﻋﻠﻴﺔ ﺩﻳﺎﺏ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 60 ﻋﺎﻣﺎً , ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻣﺨﻠﻮﻑ 35 ﻋﺎﻣﺎً , ﻓﺎﺭﺱ ﺩﻳﺎﺏ 13 ﻋﺎﻣﺎً , ﻏﻔﺮﺍﻥ ﺍﻟﺪﻳﺎﺏ 7 ﺃﻋﻮﺍﻡ , ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺩﻳﺎﺏ 11 ﻋﺎﻣﺎً.

وهذا ولم تتوقف مدفعية جيش الاحتلال التركي يوماً  في استهدافها لقرى عين عيسى ومنبج وتل رفعت وقرى مدينتي ” سري كانيه – وكري سبي” المحتلتين من قبل الدولة التركية ومجموعاتها الجهادية الإرهابية.

خلال شهري حزيران وتموز كثف الاحتلال التركي من عدوانه على سكان مناطق الإدارة الذاتية  حيث استهدفت مدفعيته القرى المحيطة بمنطقة ” عين عيسى ” وكذلك قرى ريف منبج، حيث أدى القصف إلى سقوط ضحايا بشرية وخسائر مادية. كما أدى الاستهداف المتكرر لريفي منبج والباب إلى سقوط عددٍ من الضحايا.

herdem-news

 

شاهد أيضاً

تقرير بريطاني: نظام أردوغان يسعى لإبادة الكرد مثلما فعل أسلافه مع الأرمن

في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بفيروس كورونا، ينخرط النظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *