الرئيسية / أخر الاخبار / مدارس طالبان المدعومة تركيا في سورية ولبنان

مدارس طالبان المدعومة تركيا في سورية ولبنان

على خطى باكستان وشبكة المدارس الدينية التي ولدت من رحمها حركة طالبان وتنظيم القاعدة في فرعه الافغاني، هكذا تسير الشبكات الدينية المدعومة من تركيا في سورية والتي يجري التخطيط لنقل تجربتها الى لبنان حيث جرى تأسيس نواة غير متكاملة بعد لسلسلة معاهد دينية بتمويل تركي.
ماذا عن الاموال التركية والرعاية الامنية للطالبانيين الوهابيين المتطرفين؟؟
اليكم لائحة بتلك المعاهد وفي الجزء الثاني من هذا التقرير سنتطرق للتجربة التركية في لبنان بهذا الخصوص.
أولاً. معهد عبد الله بن مسعود:
أنشأ في صيف العام 2015م, حيث قامت مجموعة من مشايخ المنطقة بإنشاء معهد في قرية “عرفة” التابعة لناحية “الحمراء” هذا المعهد أطلقوا عليه لقب معهد “عبد الله بن مسعود الشرعي” وكل  من يدرس فيه لديهم افكار داعشية تتوافق وطاعة المخابرات التركية.
–  معهد اعداد الخطيب والداعية:
في مدينة إدلب بدأ عمله في الشهر الثالث من العام 2017مم, حيث افتتحت جبهة النصرة هذا المعهد وكان النظام فيه داخليَّاً, ومدَّة الدراسة فيه ستة أشهر, وكل أسبوع يداوم فيه الطلاب خمسة أيام من السبت إلى الأربعاء, وكان عدد الذين انتسبوا إلى هذا المعهد حوالي 150 طالباً, ومعظمهم كانوا يعملون بالأصل مع النصرة, في مجال الدعوة والإرشاد, وتكلَّفت المخابرات التركية  بأجور ومصاريف الطلاب ورواتب المعلمين وهو لا يختلف في الداعشية عن داعش سوى ان عناصره يميلون للنصرة.
المنهج المتبع هو نفسه في معهد ابن مسعود و في هذا المعهد هو المنهج “الوهَّابي” وكل الكتب التي درست فيها لمشايخ التطرف,
– معهد  دبلوم القضاء الشرعي:
ويقع في مدينة “الدانا” ومدة الدراسة فيه سنة واحدة, ويتبع لجبهة النصرة برعاية وتمويل المخابرات التركية, ويشترط في المنتسب إليه أن يكون حاصلا على شهادة جامعيَّة في الشريعة الإسلاميَّة أو الحقوق, ونظام الدراسة فيه داخلي, وبعد التخرُّج يصبح قاضي شرعي في أحد محاكم جبهة النصرة,  وتستفيد منهم تركيا في الدعوة لطاعة ولي الامر والترويج لمشروعية الولاء والتعاون بين المتطرفين الارهابيين ودولة تركيا.
–  معهد الحصري:
ويقع في مدينة “معرَّة النعمان” ويستقبل الدارسين بعد الصف السادس أو الصف التاسع, وينهي الدارس فيه دراسته حتى الحصول على البكلوريا, ومنهاجه الموضوع هو نفسه المنهاج الموجود في معهد التكيَّة بمدينة حماه, ويُعتبر صورة مصغَّرة عن المنهاج الأكاديمي في كليَّة الشريعة في جامعة دمشق,  بالإضافة إلى التركيز على مادة الخطابة ليصبح المتخرج منه خطيبا”متفوها”

شاهد أيضاً

ضباط أتراك يسرقون آثار في المناطق المحتلة بسورية

تحوّلت تركيا خلال السنوات الأخيرة لسوق تصريف للذهب والآثار السورية التي تمّ العثور عليها عبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *